أرشيف ‘قصص نجاح’ التصنيف

h1

الطالب والباروميتر

ديسمبر 17, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمارك جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي: كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟
الإجابة الصحيحة: بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحة السحاب.

إحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الإجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الأسئلة الأخرى.

الإجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض. ثم أقيس طول الخيط … غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء, تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية … أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء. وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لإثبات معرفته العلمية…ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا.

فكر الطالب قليلا وقال: ” لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار” فقال الحكم: “هات كل ما عندك

فأجاب الطالب: يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الأرض، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الأرض، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الأرضية.

اذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين
إذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : “سأعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة” ؟

أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر
كان الحكم ينتظر الإجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء، بينما الطالب يعتقد أن الإجابة الرابعة هي أسوأ الإجابات لأنها أصعبها وأكثرها تعقيدا.
بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو ” نيلز بور” وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء.

h1

قصه نجاح مايكل دل

ديسمبر 12, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

من قصص النجاح التي قرأتها في كتاب 25 قصه نجاح. قصه نجاح مل يكل دل صاحب شركه دل الشهيره. بالرغم من أن مايكل دل يهودي إلا إنني قد اعجبت بقوه عزيمته و مثابرته وهما العنصران الاساسيان للنجاح تدورقصه بطلنا هذا عندكا كان صغيرا وكعاهد اليهود في عقلهم الرأسمالي و حبهم للمال بدأ بجمع المال و هو في سن الثالثه عشر عندما اتخذ بيت والديه مقرا لتبادل الطوابع البريديه فحقق في بضعه اشهر ارباحا قاربت الفي دولار ! وعندما كان عمره 15 عاما قام بتفكيك كبيوتره ابل2 إلى قطع صغيره ة ثم أعاد تركيبها مجددا ليرى إن كان يستطيع إعاده جمعها من جديد مايكل دل من مواليد 23 فبراير 1965و في عام 1984  التحق بجامعه تكساس في مدينه اوستن الامريكيه وفي سكنه بدأ مشواره في مع الكمبيوتر و أسس شركته PC المحدوده لبيع اجهزه كمبيوتر متوافقه مع أجهزة IBM والتي كان يقوم بتجميعها بنفسه هذه الشركه الوليده جاء رأس مالها في صورة قرض اقترضه من جديه و و كان أول زبائنه زملاء الدراسة في الجامعة الحالمون بامتلاك حاسوب يناسب دخلهم المحدود.
المبدأ الذي اعتمد عليه مايكل دل في تسويق بضاعته هو البيع مباشره للجمهور لكي يعرف متطلباتهم و بذلك أخرج الوسطاء من اللعبه  مما يستطيع ان يزيد ربحه. بنى مايكل فلسفته على تقديم خدمه أفضل للجمهور بسعر أقل و عند بدايه  مشواره وضع مايكل دل هدفا واضحا لنفسه وهو هزم شركه اي بي إم لتصنيع الكمبيوتر. وفي تمكنت شركته منتقديم اول كمبيوتر شخصي من تصميمها اسمته تيبربو بي سيو الذي اعتمد على معالج انتل  8088 و بسرعه 8 ميجاهيرتزو ركزت دعايات هذا الجهاز الجديد في المجلات المهتمه بالحواسيب على مبدأ البيع المباشر للجمهور “دون وسطاء” و على إمكانيه تجميع الاجهزة و فقا لما يريده كل مستخدم حسب مجموعه من الخيارات المتوفره. هذا العرض قدم للجمهور اسهار بيع ارخص من الاسواقو مع مصداقيه أكبر

هذا النجاح دفع مايكل دل لان يترك دراسته الجامعيه و ليركز على عمله الجديد بدوام كلمل إذ أن شركته حققت ارباح اجماليه بلغت 6 ملايين دولار في سنتها الاولى  وفي عام 1987افتتح مايكل فرع شركته في العاصمه الانجليزيه لندن وفي عام 1988 حول مايكل اسم شركته إلى شركه حواسيب دلو توالت نجاحات شركه دل

في عام 1992 ضمت شركهفورتشن الاميركيهشركه دل إلى قائممتهالاكبر 500 شركه

في عام 1996 بدأت دل بيع منتجاتها  عبر موقعا اللكتروني

وفي عام 1999 تخطت شرمه دل منافستها الكبرى كومباك في التصنيف لتصبح البائع الاكبر

و في عام 2003 وافق مساهمو الشركة على تغيير اسمها لتصبح دل إنكوربريشنلتسهيل دخولها في مجال بيع منتجاتأخرى غير الحواسيب

وفي مارس 2004بدأت بدخول عالم الوسائط المتعدده بتعاملها مع الكاميرات الرقمية والأجهزة الكفية ومشغلات الموسيقى وغيرها

تنحى مايكل دل عن منصبع كمديرلشركته و اكتفى بعضويه مجلس الإدارةمفسحا الطريق لخليفته كيفين رولينز لتولي هذا لمنصب و تابعه طريقه. تقدر ثرروه مايكل دل 18 مليار دولار وهو من الداعمين الرئيسين للرئيس الامريكي جورج بوش لعنه الله

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.